موقع شـــــــــــــــــموس الحــــــــــــكمة
اهلا وسهلا بكم اخي الزائر الكريم

موقع شـــــــــــــــــموس الحــــــــــــكمة

علاج الامراض الروحانية الخاصة بالسحر والمس والعين بعلوم الرقية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الموقع موقع اسلامي علاجي بعلوم الرقية غايتنا للوقوف مع المرضى والأخذ بأيديهم إلى بر الأمان ، وتعليمهم وتثقيفهم بعلم الرقية الشرعية والأمراض الروحانية ، عند الاستماع للرقيه الشرعية هـل وجدت ما يلي :صداع خوف خفقان تنمل يكاء تقيوء تثائب حرارة في البطن حرقة في المعدة ضيق في الصدر أغمي عليك:هذه العلامات تستدعي الاستشارة --و تحتاج للعلاج 00000 الاخوة الاعضاء والزوار --للطلبات والاستفسارات والعلاجات - مياشرتا -الطلبات الخاصة يرجى ذكر الطلب والحالة المرضيه وكل الامور المتعلقه بالموضوع ليتسنى لنا الرد مباشرتا 000000000

نرحب بكم اخوتي في موقعنا --شموس الحكمة ا--ويسعدنا ان نقدم لكم كل الخدمات المتاحة بعونة تعالى الفيس بوكhttps://www.facebook.com/groups/1509120389384753/ -ا ،

شاطر | 
 

 "ما يطلب في شهر رمضان المبارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saida
الادارة
avatar

عدد الرسائل : 4073
الهواية :
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 19/04/2009

مُساهمةموضوع: "ما يطلب في شهر رمضان المبارك   9/7/2013, 3:22 pm



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اعلم وفّقني الله تعالى وإياك لطاعته، أن الله تعالى قدّر الأزمان وفصّل الفصول، وأغرق في بحر معرفته الأفكار والعقول، وحيّر في كُنه ذاته الأفهام؛ فما لها إلى معرفة صمديّته وصول، وخص شهر رمضان بالعفو والغفران، والبشرى والرضوان والسرور والقبول، ووعد من صامه ببلوغ المقصود والمأمول، فشهر رمضان شهر جليل، وفضله موفور جزيل، كثير الخيرات، عظيم البركات؛ قد منح الله تعالى صائمه فرحتين؛ فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه. وقال في فضله: «كل عمل ابن آدم له إلا الصومَ فإنه لي وأنا أجزي به» فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النار، ويُصفّد كل شيطان، وفيه يتجلى الملك الغفار، وفيه تستجاب الدعوات وتنال الرغبات، وافترض صومه على أمّة الإسلام، ووعد صوَّامه ببلوغ المرام، وحباهم بالفضل والإحسان، وخصهم فيه بالعتق من النيران، وجعله صحة للأبدان، ومطهرة للقلب واللسان، من الذنوب والعصيان، وأنزل فيه على سيد البشر، ترخيصًا في الصوم لمن أصابه مرض أو ضرر ﴿فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدّة من أيام أخر﴾ وأنجز لمن قام فيه عفوه وغفرانه، وأدام عليه فضله الوافر وامتنانه. والعبادة فيه مضاعفة، والأعمال فيه فضائلها مترادفة. فتسنّ فيه العبادة بالقيام، وتلاوة القرآن ومدارسته على الدوام، وكثرة الصدقة وزيادة التوسعة على العيال، والإحسان على الأقارب والجيران، لاتباع سيد الأبطال.

قد جاء شهر الصوم فيه الأمان  والعتق والفوز بسكنى الجنان
شهرٌ شريف فيه نيل المُنى  وهو طِرَاز فوق كل الزمان
طُوبَى لِمن صــامه واتّقَى  مولاه في الفعل ونُطِق اللسان
ويـا هَنا من قـام في ليلـه  ودمعُـه في الخدّ يحكي الجُمَان
ذك الذي قد خصّه ربـُّـهُ  بِجنّة الـخُلد وحُورٍ حسان

فهو شهر أنزل الله تعالى فيه كلامه القديم، وبشّر من داوم على تلاوته بالجنة والخير العميم ﴿شهر رمضانَ الذي أنزل فيه القرآن هدًى للناس وبيّنات من الهُدَى والفُرقان﴾. وفيه ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، كما سنتكلم إن شاء الله تعالى على ذلك في مطلب مستقل هنالك.

وقد ورد في فضله أحاديث كثيرة؛ منها قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: «إذا كان أول ليلة من رمضان فتحت أبواب الجنان كلُّها، فلم يُغلق منها باب في الشهر كله، وأغلقت أبواب النيران كلها، فلم يُفتح منها باب في الشهر كله. وأمر الله تعالى مناديًا ينادي؛ يا طالب الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ثم يقول: هل من مستغفر فيُغفَر له، هل من سائل فيُعطَى سُؤله، هل من تائب فيُتابَ عليه؛ فلم يزل كذلك إلى انفجار الصبح. ولله في كل ليلة عند الفطر ألف ألف عتيق من النار، قد استوجبوا العذاب».

ومنها: ما روي عن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال: «أيها الناس، قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك فيه ليلة القدر خير من ألف شهر، جعل الله تعالى صيامه فريضة، وقيام ليله تطوُّعًا، من تقرّب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدَّى فريضةً فيما سواه، ومن أدّى فريضةً فيه كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبرُ ثوابه الجنة. وهو شهر المواساة، وهو شهر يزداد فيه رزق المؤمن. من فطَّر فيه صائمًا كان له عتق رقبةٍ ومغفرةً لذنوبه»، قلنا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يفطِّر به الصائم؟، قال: «يعطي الله هذا الثواب من يفطر صائمًا على مَذْقِة( ) لبن أو شربة ماء أو تمرة. ومن أشبع صائمًا كان له مغفرةً لذنوبه، وسقاه ربه حوضي شربةً لا يظمأ بعدها أبدًا. وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء. وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتقٌ من النار. ومن خفّف عن مملوكه فيه أعتقه الله من النار؛ فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين تُرضُون بهما ربكم، وخصلتين لا غِنَى لكم عنهما. أما الخصلتان اللتان تُرضُون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه. وأما الخصلتان اللتان لا غِنَى لكم عنهما: تسألون ربكم الجنة، وتتعوذون به من النار».

ومنها: قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: «أعطيت أمتي خمس خصال في شهر رمضان لم تعطهن أمة قبلهم؛ خُلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يُفطروا وتصفَّد فيه مرَدة الشياطين، ويزين الله تعالى كل يوم الجنة ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يكف عنهم السوء والأذى، ويُغفر لهم في آخر ليلة منه. قيل: يا رسول الله، أهي ليلة القدر؟، قال: لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله».

ومنها: ما جاء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يبشر أصحابه ويقول: «قد جاء شهر رمضان، شهر افترض الله عليكم صيامه، وتفتَّح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلُّ فيه الشياطين، وفيه ليله هي خير من ألف شهر».

ومنها: قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: «في الجنة ثمانية أبواب؛ بابٌ يسمّى الريّان لا يدخله إلا الصائمون».

ومنها: قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: ربِّ، إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفِّعني فيه. ويقول القرآن: ربِّ، منعته النوم بالليل فشفِّعني فيه» فيشفّعان فيه. إلى غير ذلك مما في تحفة الإخوان، والروض الفائق، فانظرهما إن شئت تر ما يُنعش البال.

وأخرج الإمام أحمد رحمه الله تعالى في مسنده عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر». وبهذا اللفظ ورد في الجامع الصغير، لكنه لم يعزُه للإمام أحمد، وعزاه للخطيب في تاريخه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

وأخرج الإمام أحمد رحمه الله تعالى في مسنده عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يأمرنا بقيام رمضان من غير أن يأمرنا بعزيمة، ويقول: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر». هكذا أورده غير واحد بالزيادة المذكورة، عازين له للإمام أحمد رحمه الله تعالى. قال في شفاء الأسقام: والذي رأيته فيه هو الاقتصار على قوله «غفر له ما تقدم من ذنبه» فيحتمل أن تكون هذه الزيادة ثابتة في نسخ أخرى. وقد أثبت هذه الزيادة أعني «وما تأخّر» الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في الفتح في الكلام على حديث البخاري: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» بقوله: زاد قتيبة عن سفيان «وما تأخّر».

وذكرها أيضا في الخصال المكفِّرة عنه. وكذا زادها حامد بن يحيى، والحسين بن الحسن المروزي في كتاب الصيام له، وغير من ذكر كما في «شفاء الأسقام»؛ فانظره وبالله التوفيق.
والمراد بالقيام في الحديث الشريف مطلق القيام. وقول كثيرين: المراد بقيام رمضان صلاة التراويح؛ معناه أنه يحصل بها المطلوب، لا أنه لا يكون إلا بها. هذا.


كتاب ( كنز النجاح والسرور في الأدعية التي تشرح الصدور )


_________________


اللهم إنك أعطيتني خير أحباب
في الدنيا دون أن أسألك
فلا تحرمني من صحبتهم
في الجنة وأنا أسألك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mahmoud EL Masry
مشــــــــــرف عــــــــــــــــــــــــام
مشــــــــــرف عــــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد الرسائل : 1347
العمر : 28
الهواية :
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: "ما يطلب في شهر رمضان المبارك   10/7/2013, 11:56 pm

بارك الله فيكم

_________________
يا حــــى يا قيـــــــــوم  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
belle rose
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 776
الموقع : تونس
الهواية :
تاريخ التسجيل : 11/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: "ما يطلب في شهر رمضان المبارك   11/7/2013, 12:01 pm

شكرا اختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"ما يطلب في شهر رمضان المبارك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع شـــــــــــــــــموس الحــــــــــــكمة :: القسم الاسلامي :: الادعية والاذكار المنتخبة-
انتقل الى: