موقع شـــــــــــــــــموس الحــــــــــــكمة
اهلا وسهلا بكم اخي الزائر الكريم

موقع شـــــــــــــــــموس الحــــــــــــكمة

علاج الامراض الروحانية الخاصة بالسحر والمس والعين بعلوم الرقية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الموقع موقع اسلامي علاجي بعلوم الرقية غايتنا للوقوف مع المرضى والأخذ بأيديهم إلى بر الأمان ، وتعليمهم وتثقيفهم بعلم الرقية الشرعية والأمراض الروحانية ، عند الاستماع للرقيه الشرعية هـل وجدت ما يلي :صداع خوف خفقان تنمل يكاء تقيوء تثائب حرارة في البطن حرقة في المعدة ضيق في الصدر أغمي عليك:هذه العلامات تستدعي الاستشارة --و تحتاج للعلاج 00000 الاخوة الاعضاء والزوار --للطلبات والاستفسارات والعلاجات - مياشرتا -الطلبات الخاصة يرجى ذكر الطلب والحالة المرضيه وكل الامور المتعلقه بالموضوع ليتسنى لنا الرد مباشرتا 000000000

نرحب بكم اخوتي في موقعنا --شموس الحكمة ا--ويسعدنا ان نقدم لكم كل الخدمات المتاحة بعونة تعالى الفيس بوكhttps://www.facebook.com/groups/1509120389384753/ -ا ،

شاطر | 
 

 أهمية السلوك الإيجابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saida
الادارة
avatar

عدد الرسائل : 4073
الهواية :
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 19/04/2009

مُساهمةموضوع: أهمية السلوك الإيجابي   30/9/2011, 2:39 pm



في مقالة نشرها موقع بي بي سي وجد الباحثون بجامعة تكساس أن السلوك الإيجابي يؤجل مراحل الشيخوخة. وأضاف الباحثون أن الأشخاص الذين ينظرون إلى الحياة بنظرة يملؤها الأمل تقل عندهم ظهور علامات الهرَم مقارنة بالمتشائمين. وقال الباحثون إن نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة "سيكولوجي أند إدجينج"، تشير إلى أن العوامل النفسية بالإضافة إلى الجينات والصحة البدنية، تلعب مجتمعة دوراً في تحديد مدى سرعة بلوغ سنّ الشيخوخة.
وأجرى فريق البحث بجامعة تكساس تجارب على 1558 من كبار السن لبحث ما إذا كانت هناك علاقة بين الأحاسيس الإيجابية وبداية مرحلة الوهن. وفي بداية الدراسة قبل سبع سنوات كان جميع المتطوعين للمشاركة في الدراسة في صحة جيدة.
وقام الباحثون بقياس تطور أعراض الشيخوخة عند المشاركين من خلال قياس فقدانهم للوزن والجهد وسرعة السير وقوة قبضتهم. وتوصل الباحثون إلى أن المشاركين الذين يحملون رؤية إيجابية للحياة كانوا أقل عرضة لأعراض الوهن من غيرهم. وأكد الباحثون على الحاجة لإجراء مزيد من الأبحاث لتوضيح السبب في هذه العلاقة.

غير أن الباحثين تكهنوا بأن المشاعر الإيجابية قد تؤثر بشكل مباشر على الصحة عن طريق تغيير التوازن الكيميائي في الجسم. وربما كان السبب في هذه الصلة هو أن التوجه المتفائل يساعد في تعزيز صحة الإنسان من خلال ترجيح نجاح هؤلاء الأشخاص في الحياة.
وهنا أود أن أتذكر معكم قوله تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 58]. فهذه الآية تخبرنا بأن المؤمن يفرح برحمة الله تعالى، هذا الفرح هو نوع من أنواع السلوك الإيجابي وهو نوع من أنواع التفاؤل الذي يمنح المؤمن السعادة وطول العمر ويزيد من مناعة جسده ضد الأمراض.

يقول الدكتور جلين أوستير رئيس فريق البحث: أعتقد أن هناك علاقة بين العقل والجسم حيث أن أفكارنا وسلوكنا ومشاعرنا تؤثر على الوظائف البدنية وعلى الصحة بشكل عام، إما عن طريق آليات مباشرة مثل وظائف جهاز المناعة، أو عن طريق آليات غير مباشرة مثل شبكات الدعم الاجتماعية.

وقد أشارت دراسة أخرى نشرت في المجلة نفسها إلى أن التوجه العقلي قد يؤثر في الأداء البدني. وفي هذه الدراسة طلب فريق البحث بجامعة نورث كارولاينا من 153 شخصا من مختلف الأعمار إجراء اختبارات على الذاكرة بعد أن سمعوا كلمات إيجابية وسلبية.
وتضمنت العبارات السلبية الاضطراب والعته والخرف، أما العبارات الإيجابية فتضمنت الإنجاز والنشاط والتميز. وأظهرت النتائج أن أداء الذاكرة عند المشاركين في الدراسة من البالغين كان ضعيفا بعد أن تعرضوا لعبارات سلبية.

وعلى النقيض كان هناك اختلاف كبير في أداء الذاكرة بين الشباب والبالغين الذين تعرضوا لعبارات إيجابية. وقال الباحثون إنه دراستهم تشير إلى أنه إذا تم التعامل مع كبار السن على أنهم أعضاء فاعلون في المجتمع فإنهم سيكونون كذلك. وقال توماس هيس رئيس الفريق العلمي: قد تكون هناك أسباب اجتماعية ذات تأثير قوي على أداء ذاكرة البالغين.
وهنا نتذكر حديثاً نبوياً رائعاً ومليئاً بالتعاليم الإيجابية، يقول صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير). فهذا يحرِّض المؤمن على أن يكون قوياً ليس في جسده فقط بل في إيمانه وثقافته وأخلاقه وصبره.
والصبر هو سلوك إيجابي عظيم لم يدرك العلماء أهميته إلا حديثاً، ولكن الله تعالى جعل جزاء الصبر دخول الجنة بغير حساب، وانظروا معي إلى هذا الوعد الإلهي الرائع: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) [الزمر: 10].

كذلك فإن القرآن يخبرنا بأن المؤمن لا يحزن أبداً لأن الحزن سلوك سلبي، ولو تأملنا كلمة (تحزن) في القرآن وجدناها مسبوقة بكلمة (لا) دائماً، وهذا يدل على أن المؤمن لا يحزن. وانظروا معي إلى هذه الكلمات النبوية التي جاءت في أصعب الظروف التي مر بها النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم وهو في الغار، يقول تعالى: (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) [التوبة: 40]. انظروا كيف علَّم النبي سيدنا أبا بكر رضي الله عنه ألا يحزن، والله إن هذا الكلام لا يصدر إلا من نبي صادق يعلم أنه مرسل من خالق الكون سبحانه وتعالى.


_________________


اللهم إنك أعطيتني خير أحباب
في الدنيا دون أن أسألك
فلا تحرمني من صحبتهم
في الجنة وأنا أسألك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 437
الموقع : الهند
الهواية :
تاريخ التسجيل : 20/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: أهمية السلوك الإيجابي   9/10/2011, 4:31 pm

الموضوع القيم بارك الله لك و لوالديك
اكيد ليس فى ايما ن المسلم اعتقاد السلبى و نحن آمنا بالقدر خير ه و شره من الله تعالى فلا بد كل شى الا ايجبابى لهذا ورد فى الحديث لايجوز لاحد ان تحزن فوق ثلاثة ايام الا الزوجة لان الميت لايرجع حيا ابدا بعزاء على احد و بكاء وغيرها
الصبر يحتاج مثل هذه الاوقات ليس للصبر اجر الا الجنة و ما اصابكم من مصيبة الا باذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهمية السلوك الإيجابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع شـــــــــــــــــموس الحــــــــــــكمة :: قسم البراسيكولوجيا-
انتقل الى: